السيد مهدي الرجائي الموسوي
506
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
المترجم قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام ويؤرّخ التذهيب ، وقد خمّسها تلميذه الشيخ أحمد النحوي ، وهي : إذا ضامك الدهر يوماً وجارا * فلذ بحمى امنع الخلق جارا علي العلى وصنو النبي * وغيث الورى وغوث الحيارى هزبر النزال وبحر النوال * وشمس الكمال التي لا توارى إلى أن يقول في وصف القبّة : هي الشمس لكنّها مرقدٌ * لظلّ المهيمن جلّ اقتدارا هي الشمس لكنّها لا تغيب * ولا يحسد الليل فيها النهارا هي الشمس والشهب في ضمنها * قناديلها ليس تخشى استتارا عروسٌ تجلّت بورديةٍ * ولم ترض غير الدراري نثارا فها هي في تربها والشعاع * جلاها لعينيك درّاً صغارا بدت تحت أحمر فانوسها * لنا شمعة نورها لا يواري هو الشمع ما احتاج للقطّ قطّ * ولا النفخ أطفأه مذ أنارا ملائكة العرش حفّت به * فراشاً ولم تبغ عنه مطارا هي الترس ذهبٌ ثمّ استظلّ * به فارسٌ ليس يخفي افتقارا وياقوتةٌ خرطت خيمةً * على ملكٍ فاق كسرى ودارا وحقّ عقيقٍ حوى جوهراً * تخطّى الجبال وعام البحارا ولم يتّخذ غير عرش الإله * له معدناً وكفّاه فخارا حميا الجنان له نشوة * تسرّ النفوس وتنفي الخمارا إذا رشقتها عيون الوفود * تراهم سكارى وما هم سكارى عجبت لها إذ حوت يذبلًا * وبحراً بيوم الندى لا يجارى وكنت افكّر في التبر لِمَ * غلا قيمةً وتسامى فخارا إلى أن بدا فوقها يخطف النو * اظر مهما بدا واستنارا وما يبلغ التبر من قبّةٍ * بها عالم الملك زاد افتخارا ومذ كان صاحبها للإله * يداً أبدا نعمةً واقتدارا